آقا محمد علي كرمانشاهي

148

مقامع الفضل

مسجد كوفه آويختند كه مردم آن را ديدند « 1 » ، ودر پنجم ذي القعدة يا ذي الحجة ، سنهء سيصد وسى ونه به مكّه رسيد وبه جاى خود منصوب گرديد « 2 » . وحضرت أمير المؤمنين علي عليه السّلام در جملهء اخبارات غيبيه اشاره به اين مقدمات نموده چنانكه : در « شرح ابن أبي الحديد » وغيره مذكور است . ففي الجزء العاشر من الشرح الحديدى ما لفظه : وقد ذكرنا في ما تقدّم من إخباره عليه السّلام عن الغيوب طرفا صالحا ، ومن عجيب ما وقفت عليه من ذلك قوله في الخطبة التي يذكر فيها الملاحم وهو يشير إلى القرامطة : « ينتحلون لنا الحبّ والهوى ويضمرون لنا البغض والقلى وآية ذلك قتلهم ورّاثنا وهجرهم أحداثنا » . وصحّ ما أخبر به ؛ لأنّ القرامطة قتلوا من آل أبي طالب خلقا كثيرا وأسماؤهم مذكورة في « مقاتل الطالبيين » ، ومرّ سليمان بن الحسن في جيشه بالغريّ وبالحائر فلم يعرج على واحد منهما ، ولا دخل ولا وقف ، وفي هذه الخطبة قال : وهو يشير إلى السارية التي كان يستند إليها في مسجد الكوفة : « كأنّي بالحجر الأسود منصوبا هاهنا . . . يمكث هاهنا برهة - وأشار إلى البحرين - ثمّ يعود إلى مأواه وأمّ مثواه » ووقع الأمر في الحجر على ما أخبر [ به ] كرّم اللّه وجهه « 3 » ، انتهى . وبه سند معتبر « 4 » از شيخ أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه مروى است كه گفت : چون به قصد حج به بغداد رسيدم در سالى كه قرامطه حجر را به مكّه برگردانيدند ، بزرگترين آرزوهاى من اين بود كه ببينم كسى را كه حجر را در محلّش نصب كند ، زيرا كه در كتب ماضية ديده بودم كه ناصب ؛ معصوم عليه السّلام

--> ( 1 ) كامل ابن أثير : 8 / 486 . ( 2 ) وفيات الأعيان : 2 / 149 . ( 3 ) شرح نهج البلاغة ابن أبي الحديد : 10 / 13 و 14 . ( 4 ) با كوشش فراوان به خبر مسندى دست نيافتيم بلكه در الخرائج والجرائح ، وبحار الأنوار بصورت مرسل نقل شده است .